Nehodí sa? Žiadny problém! U nás môžete do 30 dní vrátiť
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
30 dní na vrátenie tovaru
يُعد كتاب "الشامل في التعليم" موسوعة تربوية متكاملة تستعرض مسيرة التعليم الإنساني من منظور تاريخي، واقعي، واستشرافي. ينطلق الكتاب من فلسفة عميقة تعتبر التعليم المحرك الأساسي لنهضة الأمم، مقدماً تحليلاً دقيقاً يبدأ من "تاريخ التربية والتعليم" عبر العصور، وصولاً إلى أحدث النماذج التعليمية المعاصرة. يتميز الكتاب بأسلوبه الذي يجمع بين التأصيل الفلسفي والتطبيق الإجرائي، مما يجعله مرجعاً لا غنى عنه للمخططين التربويين والمعلمين.
يتناول الكتاب في فصوله الأولى تطور الفكر التربوي، مستعرضاً النظريات الكلاسيكية والحديثة التي شكلت ملامح الأنظمة التعليمية الحالية. ثم ينتقل ببراعة لتشريح "الواقع التعليمي"، حيث يسلط الضوء على التحديات التي تواجه المؤسسات التربوية في ظل العولمة والانفجار المعرفي، ويناقش قضايا الجودة والاعتماد الأكاديمي، وكيفية مواءمة المخرجات التعليمية مع متطلبات سوق العمل المتغيرة.
أحد أبرز ملامح الكتاب هو تفصيله في "صيغ التعليم" المتنوعة، حيث لا يكتفي بالتعليم النظامي التقليدي، بل يمتد ليشمل التعليم المفتوح، والتعليم عن بُعد، والتعليم المستمر، مبيناً الخصائص التقنية والتربوية لكل صيغة. كما يستعرض الكتاب "نماذج تعليمية عالمية" ناجحة (مثل النموذج الفنلندي أو السنغافوري وغيرهما)، محللاً عناصر قوتها وكيفية الاستفادة منها في تطوير النظم التعليمية المحلية.
وفي الجانب العملي، يركز الكتاب على تكنولوجيا التعليم والتحول الرقمي، مناقشاً دور الذكاء الاصطناعي والمنصات التفاعلية في صياغة مستقبل التعلم. كما يفرد مساحة واسعة لـ "إدارة المؤسسات التعليمية" والقيادة التربوية، معتبراً أن نجاح العملية التعليمية يبدأ من إدارة مدرسية واعية قادرة على الابتكار. إن هذا المؤلف يمثل رؤية شاملة تربط الماضي بالحاضر وترسم ملامح المستقبل، موفراً زاداً معرفياً ثرياً لكل مهتم بالشأن التربوي والتعليمي.