Nehodí sa? Žiadny problém! U nás môžete do 30 dní vrátiť
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
30 dní na vrátenie tovaru
يُعد كتاب "مشكلات وقضايا تربوية معاصرة" استجابةً علميةً وتحليليةً للتحولات المتسارعة التي تشهدها المنظومات التعليمية في القرن الحادي والعشرين. يقدم الكتاب رؤية نقدية وشاملة لمجموعة من التحديات الجوهرية التي تواجه المعلمين، والمتعلمين، وصناع القرار التربوي، محاولاً جسر الفجوة بين النظريات التربوية الكلاسيكية والواقع الميداني المعقد.
يتناول الكتاب في فصوله الأولى قضايا العولمة والتربية، وكيفية الحفاظ على الهوية الثقافية في ظل الانفتاح المعلوماتي، بالإضافة إلى تحديات التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي في التعليم، ومشاكل "الفجوة الرقمية" التي تؤثر على تكافؤ الفرص التعليمية. كما يسلط الضوء على المشكلات السلوكية والاجتماعية المعاصرة مثل التنمر المدرسي، وعزوف الطلبة عن التعلم، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على التحصيل الدراسي والقيم التربوية.
ومن الجوانب التطبيقية الهامة، يغوص الكتاب في قضايا المناهج والتقويم، مناقشاً ضرورة تطوير المناهج لتلائم مهارات القرن الحادي والعشرين مثل التفكير النقدي والإبداع، بدلاً من التلقين. كما يطرح الكتاب قضايا إعداد المعلم وتدريبه لمواجهة التغيرات المستمرة، وإدارة الصف في ظل التنوع الثقافي وصعوبات التعلم.
لا يكتفي الكتاب برصد المشكلات، بل يقدم إطاراً استراتيجياً يتضمن حلولاً ومقترحات مبنية على دراسات ميدانية وتجارب عالمية ناجحة. يتطرق أيضاً إلى قضايا التربية الخاصة والدمج، والمشكلات التمويلية والإدارية في المؤسسات التعليمية. إن هذا الكتاب مرجع أساسي لكل باحث في أصول التربية، ولكل تربوي يطمح لفهم عمق الأزمات التعليمية الراهنة وكيفية تحويل هذه التحديات إلى فرص للتطوير والإصلاح التربوي الشامل، بما يخدم بناء جيل قادر على المنافسة والابتكار.