Nehodí sa? Žiadny problém! Tovar môžete vrátiť až do 30 dní
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
Až 30 dní na vrátenie tovaru
واعتقادي بعد أن وضعت اللمسات التصورية الأخيرة على موضوعات التغيير والتعثر والنهوض والإقلاع الحضاري تاريخيا وواقعيا، مرورا بالواقع المأسوي المرير الذي عاشته ومازالت تعيشه أمتنا العربية والإسلامية حتى اليوم بسبب قدرة الغرب على استيعاب واحتواء كل الحركات والخطوات والمحاولات النهضوية الرامية للحرية والانعتاق من القيد الغربي الاستعماري..إذ لا يكفي أن نمتلك فقط التصور الصحيح ولا الرؤية الصائبة ولا الحجة المقنعة والدامغة ولا النظرية الأصلح والأسلم.. ما لم تتعزز وتنطلق من كتلة صدامية مرعبة وقوية في عوالم الأشياء والأشخاص والأفكار والاختراعات.. وفي فضاءات الدنيا البرية والبحرية والجوية.. لتجابه غطرسة وجبروت وطغيان القوى المعادية ليس للعرب والمسلمين، بل للإنسانية جمعاء، التي باتت تعاني وتخاف من استغوال الوحش الغربي بقيادة المحور الصهيوأمريكوأوربي.. الذي يود ابتلاع العالم بأسره وجعله يسير وفق هواه ورغباته..فنظرية صراع أو صدام الحضارات ساقطة ومتهاوية لما تختزله من وحشية وعدوانية وصدامية واحتقار للآخرين.. بمقابل ما طرحناه من نظريات بديلة ومتدرجة تسير بالإنسانية نحو بحبوحة العيش الكريم.. فتكون أولا نظرية تعارف الحضارات، التي توفر للبشرية فرصا للتعارف السوي والإيجابي، لتليها نظرية تفاهم وتفهم الحضارات، حيث يتعرف المجتمع البشري على بعضه ويتفهم وجهة نظرهم، حتى تحل نظرية اعتذار الحضارات.
Ahoj! Som Libroamiko, tvoj knižný radca.
Ako ti môžem pomôcť?