Nehodí sa? Žiadny problém! Tovar môžete vrátiť až do 30 dní
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
Až 30 dní na vrátenie tovaru
هناك وجوهٌ نرتديها ليعبرَ اليوم بسلام، وهناك مرايا حادة نغفل عن النظر إليها خوفاً من انعكاس الحقيقة.
من شوارع "حي الملاح" القديمة، وزوايا "سكورة" الغارقة في سحر الواحات وصمت القصبات العتيقة، ينسج الكاتب حامد الزيدوحي حكايةً ليست مجرد تدوين للزمن، بل هي حفرٌ عميق في وجدان إنسان عاش متماسكاً وسط أمواج التحولات العاتية.
بين أزمنة الاستقلال القريبة ورياح الهوية والأمل، يفتح هذا الكتاب نافذةً سرية على تفاصيل لا يراها المشاة العابرون؛ عن ذاكرة تعج بتفاصيل التعايش الفريد بين الثقافات، وعن صبيّ كان يكتشف العالم من بين أرفف الخزانات العامة، ليخوض بعدها رحلة الموقف، حيث الكلمة لم تكن مجرد حرف، بل مجازفة ومدخلاً إلى زوايا العزلة والتأمل.
تنقلك الصفحات بين أزقة المراكشية الدافئة، ونفحات الجنوب القاسية والمعطاءة في آن، لتضعك أمام سؤال أزلي: هل نملك حقاً ماضينا، أم أن الذاكرة هي التي تشكلنا وتمنحنا المعنى؟
حياتي في المرآة ليس مجرد سيرة ذاتية، إنه مواجهة دافئة، غامضة، وإنسانية للغاية مع الذات، تقرأ فيها قصة كل من رفض أن يمحو الزمن أثره، ونقش حكايته بعزيمة لا تنكسر
Ahoj! Som Libroamiko, tvoj knižný radca.
Ako ti môžem pomôcť?