Nehodí sa? Žiadny problém! Tovar môžete vrátiť až do 30 dní
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
Až 30 dní na vrátenie tovaru
إن تجربة أسامة فرحات تعد واحدة من التجارب الشعرية الدالة جدا في العامية المصرية على ما يسمى "خيال الضرورة " ذلك الخيال الذي ألزم نفسه بالاستغراق في قضايا مجتمعه, وإعادة تمثيلها شعرا. لا يتأخر فرحات - أبدا عن الحضور - بعدته الشعرية - في كل أمر يراه ضروريا لدعم قضايا مجتمعه, ومن النادر جدا أن تعثر في تجربته على لحظات شرود عن الجماعة وهمومها, وأحلامها وإن فعل فأمامه القالب الزجلي يصب فيه هجاءه الساخر واللاذع من أوضاع اجتماعية وسياسية وثقافية.
أسامة فرحات, شاعر عينه على الشارع, هو مرجعيته الأولى والأخيرة التي لا يكاد يفارقها, بل إنه يمكن النظر إلى تجربته الشعرية, كلها على بعضها, بوصفها تنتمي لما يمكن أن نسميه بـ "شعرية "الميدان" حيث يجنح أو ينزع فرحات بقوة نحو ملاحقة الوقائع والأحداث والمواقع والشخصيات الحقيقية التي تشكل علامات اجتماعية وسياسية بارزة, مراقبا تجلياتها ومعيدا تمثيلها عبر موقف الشاعر ورؤيته للعالم. يتضح ذلك في استخدام الشاعر لتقنية الوثيقة أو التوثيق, حيث يقوم بالإشارة - في هوامش الكثير من قصائده - إلى وقائع وأحداث ومواقع وشخصيات بنيت عليها القصائد, أو تشكلت منها وعليها معرفة الشاعر ,بالواقع, وأسهمت - من ثم في تشكيل خيال القصيدة ووجدانها, وموقفها من العالم.
Ahoj! Som Libroamiko, tvoj knižný radca.
Ako ti môžem pomôcť?