Nehodí sa? Žiadny problém! Tovar môžete vrátiť až do 30 dní
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
Až 30 dní na vrátenie tovaru
في عالمٍ لم يعد فيه الحديد مجرد أداة، بل أصبح قيداً يلتف حول عنق البشرية، تنبثق حكاية "متحف الأغبياء". إنها ليست مجرد رواية خيال علمي، بل هي مرآةٌ تعكس صراعات الروح في زمن الانهيار التقني، ورحلةٌ وجودية تبحث عن إجابة لسؤال مرير: هل تملك العاطفة البشرية فرصة للنجاة أمام جبروت الشيفرات الصماء؟
تبدأ الرحلة بصرخة "تاليا"، الفتاة التي شهدت بعينيها سقوط كوكب الأرض تحت أقدام جيوش "الحديد"، ليقذف بها القدر إلى سحب كوكب المشتري الكثيفة. هناك، حيث المدن معلقة في الفضاء والقلوب النجمية تضيء عتمة المجهول، تكتشف تاليا أن الهروب من الموت لا يعني النجاة من الحقيقة. تتدرج النبرة من غموض يلف تاريخ جدها القديم وكتبه المشفرة، إلى إلهامٍ يشتعل في قلبها وهي تعيد بناء هويتها في عالم "مول سبا أستير".
بينما يحفظ الآليون الألم كشيفرة لا تمحى، تبني تاليا في ذاكرتها "متحفها الخاص"؛ متحفاً لا يضم تماثيل رخامية، بل يضم جماجم الخونة ورفات الوعود الميتة. إنها ملحمة تدمج بين انتقام طفلة ترفض الانكسار، وحكمة عالمٍ يرى المستقبل من خلال ثقوب الزمن. "متحف الأغبياء" هي دعوة لتأمل الفارق بين ذكاء الآلة الذي يقتل، وغباء البشر الذي يحيي الأمل من جديد، صاغتها الكاتبة بأسلوب إنساني يلامس جراح الفقد وعنفوان التمر
Ahoj! Som Libroamiko, tvoj knižný radca.
Ako ti môžem pomôcť?