Nehodí sa? Žiadny problém! Tovar môžete vrátiť až do 30 dní
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
Až 30 dní na vrátenie tovaru
هنا، في هذه الصفحات، لا تقرأ مجرد رواية، بل تصغي لنبض الأرض وهي تتحدث بلسان امرأة. "أم سعد" ليست مجرد شخصية ورقية، إنها "المدرسة" التي تخرجت منها الكرامة قبل أن تعرفها القواميس. تبدأ الحكاية من "دالية" يابسة تزرعها أم سعد على عتبة الدار، لتخبرنا أن الحياة تنبثق من العدم حين نمتلك الإرادة، وأن العنب لا يحتاج لماء كثير بقدر حاجته ليقين الجذور.
تتدرج بك السطور في رحلة إنسانية مذهلة؛ من غموض المخيم وصمته الثقيل الذي أعقب النكسة، إلى إلهام المقاومة التي تولد من رحم البؤس. ستشعر برائحة الريف الفلسطيني تفوح بين الكلمات، وببرودة الوحل الذي يطوق ثوب أم سعد، لكنك ستجد في عينيها بريقاً لا تطفئه العواصف. هي الأم التي تدفع بابنها نحو "الحدود" لا لأنها لا تحبه، بل لأنها تحبه بما يكفي لتجعله حراً.
غسان كنفاني، ببراعته المعهودة، لم يكتب عن الفقر ليشفق الناس عليه، بل كتب عن الفقراء لأنهم "الصف العالي من المعركة". هذا العمل هو صرخة في وجه الهزيمة، ودعوة للاعتزاز بالأكف الخشنة التي تعجن الخبز وتحمل الأمل. إنها رواية عن الفوارق الجوهرية بين "خيمة وخيمة"، وعن اللحظة التي يقرر فيها الإنسان أن يتوقف عن كونه ضحية، ليصبح هو ذاته الطريق نحو الفجر
Ahoj! Som Libroamiko, tvoj knižný radca.
Ako ti môžem pomôcť?