Nehodí sa? Žiadny problém! U nás môžete do 30 dní vrátiť
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
30 dní na vrátenie tovaru
بينما كانت شمس فبراير الشحيحة تذيب الجليد عن طرقات "جودرن هيل" في مدينة جلاسكو، لم يكن أحد من أعضاء البعثة التعليمية المصرية يدرك أن ذوبان الثلج سيكشف عما هو أثقل من الأرض؛ جثة شاب ملقاة بين الشجيرات، تحمل ملامح شرقية مألوفة، وتفتح أبوابًا لأسئلة لا تغلق. "أحمد منصور"، بطل الحكاية الذي يبدو للوهلة الأولى متورطًا في جريمة قتل غامضة، يقرر أن يذوب كالثلج ويختفي، تاركًا وراءه لغزًا لم تكن الشرطة الاسكتلندية سوى بدايته.
لكن الحكاية الحقيقية لا تبدأ هناك في جلاسكو، بل في قرية "جنزور" الوادعة في قلب الدلتا المصرية، حيث تشكلت ملامح إنسانٍ لا يرى في القوانين سوى وجهة نظر إذا ما اصطدمت بقلبه. في هذه الرواية، يأخذنا إسلام ماضي في رحلة زمنية ومكانية مذهلة، ليستعرض "جرائم" أحمد منصور التي لم تكن آثامًا بالمعنى التقليدي، بل كانت تضحيات كبرى قُدمت على مذبح الحب والولاء لـ "سارة"، الملكة التي خان من أجل عينيها ثورة مسرحية في طفولته، وسرق من أجل ابتسامتها سنوات مستقبله.
عبر 80 يومًا من الصراع بين الغربة والوطن، وبين الخوف من السجن والأمل في الشفاء، تتشابك خيوط الجريمة الحالية بظلال الماضي الأليم. من "جثة جلاسكو" إلى "دماء الحقول" في المنوفية، ينسج الكاتب ببراعة أدبية ملامح بطل تراجيدي يحارب في صمت، ويتحمل رحلة الألم بلا تذمر. هي رواية عن الوفاء الذي يتجاوز الحدود، وعن السر الذي يدفنه المحبون في صدورهم حتى تلفظ الأنفاس الأخيرة. إنها دعوة للتأمل في قيمة الأحلام التي تتحقق بقدر معلوم، وفي السعادة التي لا ندرك قيمتها إلا بعد طول كدٍّ وفقدان أمل
Ahoj! Som Libroamiko, tvoj knižný radca.
Ako ti môžem pomôcť?