Nehodí sa? Žiadny problém! Tovar môžete vrátiť až do 30 dní
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
Až 30 dní na vrátenie tovaru
بين جدران ضاحية راقية بالقاهرة، ترتفع أسوار "منزل آل حسان" لترسم ملامح جمهورية خاصة، يحكمها إرث ثقيل من التقاليد، وتسيجها وصايا الآباء الراحلين. هناك، يعيش "آدم حسين حسان"، الطبيب والداعية الشاب الذي حوّل حياته إلى محرابٍ للعلم والزهد، معتقدًا أن قلبه قد أُوصدت أبوابه تمامًا خلف وصية والده الراحل: "النساء فتنة". آدم، الذي يخشى الانزلاق في فخ الهوى، يجد نفسه فجأة أمام أكبر اختبار لمبادئه وقناعته الصارمة.
في الجانب الآخر من الحكاية، تأتي "شاهنده"، الفتاة الهجينة التي تحمل في ملامحها سحر الشرق وبرودة الضباب الإنجليزي. وصلت من بلاد الخليج وهي تحمل جرح فقدان أبيها، لتجد نفسها في بيتٍ يضج بالصراعات الصامتة، والمؤامرات النسائية، والقلوب التي تغلي بين الغيرة والحنين.
هل يمكن للمبادئ الحديدية أن تصمد أمام عاطفة لم تُحسب عواقبها؟ وكيف لجمهورية قامت على "الالتزام والقطيعة مع المتع" أن تفتح أبوابها لدخيلة هزت أركان السكينة؟
جمهورية آل حسان ليست مجرد رواية عن الحب والالتزام، بل هي رحلة إنسانية في أعماق النفس البشرية، حيث تتصادم الإرادات، وتنكشف الأسرار خلف الأبواب المغلقة، في مزيجٍ فريد يجمع بين الغموض والبحث عن الطمأنينة في زمن التيه
Ahoj! Som Libroamiko, tvoj knižný radca.
Ako ti môžem pomôcť?