Nehodí sa? Žiadny problém! U nás môžete do 30 dní vrátiť
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
30 dní na vrátenie tovaru
بأسلوبٍ أدبي رفيع، يخطُّ المفكر عباس محمود العقاد ملامح شخصية هي الأعظم أثرًا في تاريخ الإسلام بعد النبوة؛ شخصية أبو بكر الصديق. في هذا الكتاب، لا تجد سردًا تقليديًا للأحداث أو رصدًا للمعارك والفتوحات كما اعتدت في كتب التاريخ، بل أنت أمام "تشريح نفسي" وعبقرية أدبية تحاول النفاذ إلى ما وراء الحوادث، لتجيب عن السؤال الجوهري: ما هو المفتاح الذي فتح مغاليق هذه الشخصية الفذة؟
يتسلل الكتاب بين ثنايا التاريخ بذكاءٍ مفرط، مفرّقًا بين "التجميل المصطنع" و"التوقير الواجب"، ليرسم صورة صادقة كل الصدق لرجلٍ اجتمع فيه لين الجانب مع صلابة الموقف، ورقة القلب مع حزم القائد. يتدرج العقاد في بنائه السياقي من غموض الدوافع النفسية إلى إلهام المواقف التاريخية الكبرى، كاشفًا عن ذلك "المزاج العصبي الكريم" الذي جعل من الصدّيق أول المؤمنين بالبطولة والمؤمن الأول بالحق.
بين دفتي هذا العمل، ستكتشف كيف واجه الصدّيق زلزال الردة بقلبٍ لم يعرف الارتجاف، وكيف كان "الاقتداء" لديه قوةً تفوق "الاجتهاد" في أحلك الظروف. إنه رحلة في فلسفة الحكم، وعلم نفس القيادة، وتأمل عميق في طبيعة الإيمان الذي لا يزعزعه شك. هذا ليس مجرد كتاب عن خليفة، بل هو مرآة تعكس أسمى معاني الإنسانية حين تلتقي بروح العظمة
Ahoj! Som Libroamiko, tvoj knižný radca.
Ako ti môžem pomôcť?