Nehodí sa? Žiadny problém! Tovar môžete vrátiť až do 30 dní
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
Až 30 dní na vrátenie tovaru
عن الأرواح التي لا تهدأ.. والبيوت التي تخبئ أكثر من مجرد جدران
هل يمكن للمرء أن يهرب من ماضيه بمجرد تغيير عنوان سكنه؟ هذا ما ظنته "سيلين" حين انتقلت مع زوجها "عمر" إلى ذلك المنزل المهجور في "حي الصمت"، بحثاً عن بداية جديدة وأمل يرمم انكسارات قلبها بعد فقدان والدتها وتوالي الخسائر. لكن البيت رقم )15( لم يكن مجرد بناء معماري متين كما رآه زوجها المهندس، بل كان كيانًا حياً يضج بأسرارٍ لم تُدفن بعد.
تبدأ الحكاية بصريرٍ خافت في الطابق العلوي، وماكينة خياطة تدور ببطء في جوف الليل دون يدٍ تحركها، وهمسات لرجال ونساء تتسلل عبر الجدران لتخبر سيلين أن "الأمر لن ينفع". بين كوابيس تطاردها عن ماضٍ أليم، وواقع يزداد غموضاً مع رسائل مبهمة من "شبح" يحاول توجيهها نحو حقيقة صادمة، تجد سيلين نفسها عالقة في دوامة من الرعب النفسي. هل ما تراه هو محض هلاوس ناتجة عن اضطراب حملها وضعفها النفسي، أم أن المنزل يملك ذاكرة مرعبة تأبى النسيان؟
بأسلوب أدبي يمزج بين الدراما الإنسانية العميقة وتشويق أدب الرعب، تأخذنا هالة محمد الجسمي في رحلة داخل دهاليز النفس البشرية، حيث الخوف ليس فقط مما يظهر خلف الأبواب المغلقة، بل مما يسكن في أعماقنا ويطالبنا بمواجهته قبل فوات الأوان. "جريمة الأمس" ليست مجرد رواية رعب، بل هي مرآة تعكس صراع امرأة ضد الفقد، وبحثها المستميت عن السكينة في مكان لم يعرف يوماً معنى السلام
Ahoj! Som Libroamiko, tvoj knižný radca.
Ako ti môžem pomôcť?