Nehodí sa? Žiadny problém! U nás môžete do 30 dní vrátiť
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
30 dní na vrátenie tovaru
خلف زحام المكاتب، وبين طيات البريد الإلكتروني الذي لا ينتهي، وتحت أضواء المكاتب الباردة، ثمة سؤال يهمس في أعماقنا جميعاً: هل وُجدنا لنقضي ثلث أعمارنا في مجرد "بقاء" مهني؟ أم أن هناك وجهاً آخر للعمل لم نكتشفه بعد؟
في كتابه الجديد "سعيد في عملي"، لا يقدم لنا كريم عبد العزيز مجرد نصائح عابرة أو شعارات تحفيزية براقة، بل يفتح لنا باباً سرياً نحو "فلسفة الرضا" في أكثر الأماكن تعقيداً. هذا الكتاب هو رحلة استكشافية في دهاليز النفس البشرية وهي تواجه ضغوط الإنجاز، ومحاولة جادة لإعادة صياغة علاقتنا بالوظيفة؛ ليس بوصفها عبئاً ننتظر انقضاء ساعاته، بل كمساحة للنمو، والتدفق، والابتكار.
يتدرج الكتاب بين غموض النفس البشرية وإشراقات الإلهام العملي، مستنداً إلى أبحاث علم النفس الإيجابي ليحولها إلى "خارطة طريق" ملموسة. يبدأ معك من الصفر، من تعريفك الشخصي جداً للسعادة، مروراً بتقنيات التأمل والامتنان، وصولاً إلى بناء دروع نفسية تحميك من بيئات العمل السامة. إنه دعوة لتصالح طال انتظاره؛ أن تذهب إلى عملك بقلبٍ أخف، وعقلٍ أصفى، وروحٍ تدرك أن السعادة ليست "جائزة" نهاية الخدمة، بل هي الرفيق الذي يجب أن يصحبك في كل صباح. هذا العمل ليس مجرد "كتاب"، بل هو رفيق لكل من قرر ألا يستسلم للروتين، ولكل من يبحث عن المعنى خلف مسمى وظيفي جاف
Ahoj! Som Libroamiko, tvoj knižný radca.
Ako ti môžem pomôcť?