Nehodí sa? Žiadny problém! U nás môžete do 30 dní vrátiť
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
30 dní na vrátenie tovaru
بين صخب شوارع الإسكندرية ونسيم بحرها الذي لا ينام، تولد حكايات تبدو في ظاهرها هادئة، لكنها تخبئ في أعماقها عواصف من الشعور. "جيلا"، الفتاة التي لم تكن تدرك أن استراحة قصيرة في حديقة هادئة ستفتح أمامها أبواباً لزمن آخر، وحكايات لم تكن لتخطر لها على بال.
تبدأ القصة بنبضات يوم ربيعي عادي، روتين جامعي، وتفاصيل عائلية دافئة بين أمٍ حنون وأخت صغيرة مدللة.. لكن القدر يحب اللعب بالخيوط الخفية. حينما تلتقي "جيلا" بتلك السيدة العجوز في الحديقة، تبدأ قطع "البازل" في التشكل؛ حكايات من الثمانينات عن حبٍ ولد بين رفوف المكتبات، ورسائل غامضة عبر شاشات العصر الحديث تجمع بين الواقع الافتراضي والنفور الحقيقي من "ابن الجيران".
هذا الكتاب ليس مجرد سردٍ لقصة حب، بل هو رحلة في سيكولوجية الصدفة، وكيف يمكن لعدو الأمس أن يصبح نبض اليوم خلف أقنعة الحسابات الوهمية. إنه صراع بين العقل الذي يرفض، والقلب الذي ينساق خلف الكلمات العذبة دون أن يرى وجه قائلها. "جيلا" دعوة لتأمل تلك اللحظات التي نمر بها ولا نعيرها انتباهاً، بينما هي في الحقيقة ترسم ملامح مستقبلنا بالكامل. هل نحن من نختار أقدارنا، أم أن الأقدار تختار لنا أكثر الطرق التواءً لتصل بنا إلى من نحب؟
Ahoj! Som Libroamiko, tvoj knižný radca.
Ako ti môžem pomôcť?