Nehodí sa? Žiadny problém! U nás môžete do 30 dní vrátiť
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
30 dní na vrátenie tovaru
خلف جدران الصمت.. حكايات تبحث عن الضوء
بين أزقة الحارة القديمة التي تفوح منها رائحة الماضي الممزوج بعبق الصبر، وفي عمق العيادات النفسية حيث تنكشف الأرواح من أقنعتها، تنسج منى منصور في عملها "خارج صندوق الأحلام" خيوطاً إنسانية غاية في التعقيد. لا تقدم لنا الكاتبة مجرد شخوص، بل هي مرايا تعكس تصدعاتنا النفسية، أحلامنا المؤجلة، وتلك الصناديق التي حبسنا فيها ذواتنا خوفاً من أحكام المجتمع أو هرباً من خيبات القدر.
تتحرك الرواية في فضاءين متوازيين؛ فضاء الحارة الشعبية بكل ما تحمله من صخب إنساني، غموض العجوز "جابر" الذي يداري خلف صمته تاريخاً من الانكسارات، وعذاب "زينب" وصبرها المرّ ، وفضاء الذات الإنسانية التي تجسدها بطلة الرواية، الأخصائية النفسية، التي تحاول ترميم شظايا أرواح الآخرين بينما تخوض هي نفسها صراعاً مع الزمن، الوحدة، وشبح الخمسين الذي يطارد أنوثتها.
هذا الكتاب ليس مجرد سرد لقصص الفقد والخذلان، بل هو رحلة استكشافية لما خلف العجز النفسي والجسدي، حيث تتقاطع حيوات ذوي الاحتياجات الخاصة مع مآسي المهمشين، لتخلق لوحة "كافكاوية" المذاق، لكنها مشبعة بالأمل والإرادة. بأسلوب أدبي يجمع بين الرقة والجرأة، تقتحم منى منصور مناطق الظل في النفس البشرية، متسائلة: هل نحن حقاً مخيرون في أقدارنا؟ أم أننا مجرد سطور كتبت بالطبشور على طريق تمحوه الأيام؟ "خارج صندوق الأحلام" هو دعوة صادقة لتحطيم جدران التبلد، والبحث عن تلك "الغيمة الخضراء" التي وعدنا بها الحب يوماً ما، حتى لو كان ذلك في خريف العمر
Ahoj! Som Libroamiko, tvoj knižný radca.
Ako ti môžem pomôcť?