Nehodí sa? Žiadny problém! Tovar môžete vrátiť až do 30 dní
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
Až 30 dní na vrátenie tovaru
هل جربت يوماً أن تقرأ كتاباً يقرأك هو قبل أن تقلب صفحته الأولى؟ في "قهوة بطعم النبيذ"، نحن لا نفتح مجرد رواية، بل نفتح باباً موصداً منذ قرون على سرٍ لم يمت، بل كان ينتظر "الوريثة" التي تملك شجاعة التذوق.
تبدأ الحكاية بـ "ضحى"، الطالبة والباحثة التي تظن أن التاريخ مجرد سطور في المجلدات، حتى تقع بين يديها تلك المخطوطة الغامضة التي تتنفس بين كفيها. الكتاب ليس ورقاً صامتاً، بل كائن حي يرفض الانصياع، يتمنّع عن القراءة، ويسخر من المتطفلين، ولا يمنح أسراره إلا لمن يقدم "القرابين"؛ مزيج غريب من مرارة القهوة التي توقظ الذاكرة، وحلاوة النبيذ التي تفتح دروب الخيال والدم.
بين أروقة مكتبة عتيقة يلفها الغبار والغموض، وشخصية "سديم" الذي يبدو كظل خرج من رحم الحكايات القديمة، تتشابك خيوط اللعنة والميراث. هنا، تمتزج عوالم السحر القديم، ونبوءات العرافات، وصراعات الملوك الطغاة، مع واقع فتاة وجدت نفسها فجأة ابنة لزمنين؛ زمنها المعاصر، وزمان امرأة احترق قلبها قبل خمسة قرون.
"قهوة بطعم النبيذ" ليست مجرد رحلة في البحث عن الحقيقة، بل هي اختبار للروح. هل الخيانة قدر محتوم؟ وهل يمكن لمرارة الحاضر أن تكسر حلاوة الماضي المسمومة؟ هي رواية عن الأثمان الباهظة التي ندفعها لننال حريتنا، وعن تلك اللحظات التي يدرك فيها الإنسان أن بعض النهايات لا تُخلّد الأسماء، بل تمنح الحياة فرصة ألا تتكرر المآسي. ادخل إلى عالم حيث الحبر يقطر دماً، والكلمات تولد من رماد النار الباردة، واستعد لاكتشاف ما إذا كنت قارئاً.. أم جزءاً من النبوءة
Ahoj! Som Libroamiko, tvoj knižný radca.
Ako ti môžem pomôcť?