Nehodí sa? Žiadny problém! U nás môžete do 30 dní vrátiť
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
30 dní na vrátenie tovaru
بين دفتي هذا الكتاب، لا تقرأ كلمات مرصوفة، بل تصغي إلى أنين الحجر وزفرات الصدور التي أتعبها الانتظار. "هنا غزة" ليس مجرد ديوان شعري؛ إنه وثيقة شعورية كُتبت بمداد من الصبر، في زمن عزّ فيه الصديق وكثر فيه الخذلان. يبدأ المؤلف رحلته من قلب المأساة، حيث تفتت الكلمات الصخر ولاتنور القلوب المظلمة، متسائلاً بمرارة: كيف يأتي الليل في وسط النهار؟ وكيف تصبح الأرواح مجرد أرقام في نشرات الأخبار؟
تتدرج نبرة العمل بين عتمة الغدر وضوء الأمل، لتبحث في زوايا النفس البشرية عن "المعنى الذي في بطن الشاعر". هل يموت المعنى إذا مات الشاعر؟ يسحبنا رضا خضر من أهوال "المواصي" ووجع الطفولة الموؤودة، إلى آفاق أرحب من الإرادة والتحدي، حيث يُبصر الأمل من بعيد برغم "الوشين" اللذين يرتديهما العالم. إنه عمل يمزج بين الوطنية المخلصة لمصر، والوجع الممتد إلى القدس، وبين فلسفة الذات التي تأبى الانكسار، معلنًا في كل قصيدة أن "مع الأمل مفيش ألم". هو دعوة للقاء "عقولٍ أغلى من الماس"، وتذكرة بأن الإرادة هي القوة الوحيدة التي لا تعرف المستحيل، حتى وإن كان صاحبها "منسيًا" أو وحيدًا في مواجهة العاصفة. استعد لخوض تجربة أدبية تعيد ترتيب فوضى مشاعرك، وتجعلك تتساءل: هل أنت ممن يدارون وجوههم، أم ممن يحملون الراية بجبين مرفوع؟