Nehodí sa? Žiadny problém! Tovar môžete vrátiť až do 30 dní
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
Až 30 dní na vrátenie tovaru
رحلة في دهاليز النفس والقدر
خالد، رجلٌ أربعيني يقف اليوم أمام مرآة ماضيه، لا ليرى تجاعيد وجهه، بل ليتفحص تلك الندوب التي خلّفها الصراع المرير بين طهر الحلم ودنس الواقع. في هذه السن التي تُسمى "خريف العمر"، يجد خالد نفسه محاصراً بين رغبة جامحة في استعادة سلامٍ مفقود، وبين سياط تأنيب الضمير التي تلاحقه على كل لحظة ضعف، وكل خيارٍ خاطئ وضعه يوماً على "حافة النار".
تبدأ الحكاية من نظرات صامتة في أروقة المدرسة الثانوية، حبّ عذري سكن قلب خالد تجاه "شوق"، لكن القدر والتردد كانا أسرع منه؛ ليجد حبيبته الأولى وقد أصبحت "زوجة عمه". من هنا، ينفجر الصراع الإنساني في أبهى وأقسى صوره: هل يظل الوفاء للدم والقرابة هو السيد؟ أم أن نيران الشوق المكتومة لسنوات ستأتي على الأخضر واليابس؟
لا يكتفي العمل بتسليط الضوء على لوعة الحب المحرم، بل يغوص في تعقيدات النفس البشرية أمام إغراءات المال والبحث عن "الكنوز" المدفونة، وصراع المبادئ أمام لقمة العيش ومرارة الغربة. إنها حكايات متداخلة، يجمعها خيط رفيع من الغموض، حيث تتبدل الأدوار وتنكشف الوجوه خلف أقنعة الزيف، ليجد القارئ نفسه متورطاً في طرح السؤال الأصعب: "لو كنت مكان خالد، أي طريق كنت ستسلك؟"
هذا الكتاب ليس مجرد سردٍ لقصص، بل هو مرآة تعكس مخاوفنا من الآخرة، ورهبتنا من لحظات الضعف التي قد تجعلنا نقف فعلياً على مشارف الهاوية. أسلوبٌ أدبي يمزج بين الواقعية المؤلمة والتشويق الذي يحبس الأنفاس، ليعيد تعريف مفاهيم الحب، الخيانة، والتوبة في زمنٍ عزّ فيه الأمان
Ahoj! Som Libroamiko, tvoj knižný radca.
Ako ti môžem pomôcť?