Nehodí sa? Žiadny problém! U nás môžete do 30 dní vrátiť
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
30 dní na vrátenie tovaru
بين أيدينا عهدٌ قديم، وظلالٌ ممتدة لأساطير صُبغت بصبغة القداسة لتُعيد رسم خارطة العالم.. فهل كان "الوعد" حقاً أبدياً لا يزول، أم أن هناك فصولاً من الحقيقة طُويت عمداً خلف ستار التأويل؟
في كتابه "العهد المنقوض"، يشرع الكاتب وليد صادق في رحلة فكرية وجريئة لتفكيك واحدة من أعقد التشابكات العقدية والسياسية في العصر الحديث: "الصهيونصرانية". لا يتوقف الكتاب عند حدود التحليل السياسي العابر، بل يغوص في أعماق النصوص التوراتية والتاريخ القديم، ليواجه القارئ بأسئلة وجودية: كيف تحول "العهد المشروط" بالطاعة والوفاء إلى صكّ تمليك لا يحده قيد؟ وكيف استطاعت أسطورة "الشعب المختار" أن تتسلل إلى وجدان الآخرين لتصبح وقوداً لحروب كونية وتطلعات إسخاتولوجية تنذر بنهاية العالم؟
بأسلوب أدبي يجمع بين الرصانة البحثية والتدفق الوجداني، يفكك المؤلف "الحبل" الذي يربط القوى العالمية اليوم بتلك الخدع الاعتقادية الساذجة. إنه ليس مجرد كتاب في نقد الصهيونية، بل هو محاكمة فكرية للتاريخ المزور، واسترداد للملكوت من أيدي "الغاصبين" الذين اختطفوا المعنى قبل الأرض. بين طيات الفصل عن "المسيح الذي لم يكن يهودياً" و"أكذوبة الحق التاريخي"، ينسج وليد صادق رواية الحقيقة الضائعة، ملهماً القارئ لإعادة النظر في كل ما ظنه يقيناً، ومنتقلاً به من غموض الأساطير إلى إشراق المعرفة التي تعيد الحق لأصحابه، وتكشف زيف العهود التي نُقضت في السماء قبل أن تُنتهك على الأرض
Ahoj! Som Libroamiko, tvoj knižný radca.
Ako ti môžem pomôcť?