Nehodí sa? Žiadny problém! Tovar môžete vrátiť až do 30 dní
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
Až 30 dní na vrátenie tovaru
بين المنبر والقصر.. حكاية الصوت الذي لم يكتمل
هل يمكن للكلمة أن تبني دولة، أم أنها أحياناً تكون القيد الذي يلتف حول عنق صاحبها؟ في هذا الجزء السابع من سلسلة "هكذا تحدّث"، يأخذنا الدكتور عمرو الهلالي في رحلة استثنائية خلف كواليس العام الأكثر صخباً في تاريخ مصر الحديث. إنه ليس مجرد رصد لخطابات، بل هو تشريح حي لروح السلطة وهي تتأرجح بين إرث "الجماعة" وهيبة "المؤسسة".
يسير بنا الكتاب في ممرات قصر الاتحادية عام 2013، حيث نراقب تحولات الرئيس محمد مرسي؛ ذاك الذي بدأ ثائراً يخلع درعه الواقي أمام الجماهير في الميدان، لينتهي به المطاف محاصراً بكلماته بين فصحى الخطابة الدينية وعامية الاستعطاف الشعبي. يبحر المؤلف ببراعة أدبية في "الذاتية" التي غلفت تلك المرحلة، كاشفاً كيف تحولت الوعود إلى استراتيجيات للسيطرة، وكيف طوعت البلاغة لخدمة الأيديولوجيا في لحظات التأزم.
بين دفتي هذا العمل، ستجد النصوص الكاملة التي حُفظت من الضياع، مصحوبة بتحليل رقمي وبلاغي دقيق يفكك شفرات "الخروج عن النص" والارتجال الذي صنع الفارق. إنه كتاب للمؤرخ الذي يبحث عن الحقيقة، وللمحلل الذي يقرأ ما بين السطور، وللقارئ الشغوف الذي يريد أن يفهم كيف تُصنع الأساطير السياسية وكيف تتهاوى تحت ثقل الواقع. "هكذا تحدّث" ليس مجرد توثيق، بل هو مرآة تعكس صراع الهوية المصرية في عامٍ حبس فيه العالم أنفاسه
Ahoj! Som Libroamiko, tvoj knižný radca.
Ako ti môžem pomôcť?