Nehodí sa? Žiadny problém! Tovar môžete vrátiť až do 30 dní
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
Až 30 dní na vrátenie tovaru
هل يمكن للإنسان أن يكون سجينًا وهو في كامل حريته؟ وهل يمكن لزنزانة ضيقة أن تمنح المرء أجنحة لم يذق طعمها في الخارج؟ في رواية "سجين أبي"، تأخذنا نُعمى شاكر في رحلة وجودية عميقة تبدأ من حديقة دار المسنين، حيث يلتقي الصمت بالبوح، والماضي بالحاضر.
بين طبيب يبحث عن الحقيقة وسجين زهد في الكلام، تتكشف خيوط حكاية "السيد أمين"؛ الرجل الذي حمل ثقل السنين ومرارة الندم. هي ليست مجرد قصة عن جدران وقضبان، بل هي توغل في "سجون الروح" التي نبنيها لأنفسنا، أو تلك التي تُفرض علينا تحت مسمى التقاليد والموروث. تضعنا الرواية أمام تساؤل حارق: هل قرار واحد خاطئ في لحظة طيش كفيل بأن يغير مسار حياتنا إلى الأبد؟
تتنقل الرواية ببراعة بين عتمة الزنازين ودفء الذكريات، بين صرخة الألم وهمس المناجاة، لترسم لوحة إنسانية لضحايا "أشواك التقاليد" وعشاق الحرية. إنها دعوة للتأمل في أقدارنا، وفي قدرة الروح على التطهر من الأوزار مهما بلغت قسوتها. "سجين أبي" هي قصة كل أولئك الذين يبحثون عن مخرج من سجونهم الخفية، ليدركوا في النهاية أن الحرية الحقيقية ليست في المكان، بل في المصالحة مع الذات
Ahoj! Som Libroamiko, tvoj knižný radca.
Ako ti môžem pomôcť?