Nehodí sa? Žiadny problém! Tovar môžete vrátiť až do 30 dní
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
Až 30 dní na vrátenie tovaru
عن عتبة الروح.. حين تمرُّ الخيبات بسلام
يقول باسل النادر في استهلاله: "أطفئ النور؛ فالقلب لا يضاء بالشمس!"، ومن هنا تبدأ رحلتنا في "مررت من خلالي.. ولكن!". هذه الرواية ليست مجرد سرد لحكاية حب، بل هي تشريح دقيق لارتجافات الروح في حضرة الفقد، ومحاولة بائسة لاستعادة ملامحنا التي سقطت في زحام الطرقات وبين مقاعد الجامعات.
بين أروقة كلية الهندسة الزراعية بدمشق، وفي غرف "ساروجة" الضيقة، تنبت قصة "هادي" و"مريم". هو الشاب الجنوبي الذي جاء محملاً بأحلام الطب ليجد نفسه مهندساً يطارد الكلمات قبل السنابل، وهي "مريم"؛ ابنة الشام التي يشبه وجهها بياض الثلج، والمسكونة بصمتٍ أبلغ من أي بوح.
لا يقدم باسل النادر شخصيات متخيلة، بل هم أشخاص عاشوا بيننا، تذوقوا مرارة الفقر، وصارعوا قسوة العادات، وانكسروا في حروب لم يختاروها. تتدرج النبرة في العمل من غموض "النظرة الأولى" التي تقلب موازين الحياة، وصولاً إلى ذروة الألم حين يصبح "الخاتم" في إصبع مريم جداراً عازلاً بين قلبين تعاهدا على المستحيل.
إنها رواية عن "الانتظار" كطقس يومي، وعن الفوارق الطبقية التي تنهش الأحلام، وعن تلك اللحظة التي ندرك فيها أن "الموت قد يكون ولادة، والحياة مماتاً" بما يموت فينا من مشاعر. هي دعوة للقراءة في الظلام، حيث لا تصل الكلمات إلا لمن صفعته التصرفات، وحيث تظل الروح في لقيا دائمة رغم أن الحياة قد تظلمنا بألا نلتقي
Ahoj! Som Libroamiko, tvoj knižný radca.
Ako ti môžem pomôcť?