Nehodí sa? Žiadny problém! Tovar môžete vrátiť až do 30 dní
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
Až 30 dní na vrátenie tovaru
بين دفتي هذا العمل، لا تقرأ مجرد كلمات، بل تقتفي أثر روحٍ قررت أن تترك بصمتها الأخيرة على جدار الوجود قبل أن ترحل. "حادثة انتحار" ليس دعوة للنهاية، بل هو تفتيشٌ مضنٍ في أسباب البقاء، وتجسيدٌ شعري لتلك اللحظات الهشة التي يقف فيها الإنسان على الحافة، ممزقاً بين ذاكرةٍ من أزهار وواقعٍ من غبار.
يأخذنا وليد أبو عواد في رحلة وجدانية شديدة الخصوصية، حيث يمتزج عبير الياسمين برائحة الموت، وتتحول الألوان على لوحة "الربّام" المعذب إلى صرخات صامتة. هنا، نلتقي بذاك الذي عشق حتى ذابت روحه في تفاصيل وجهٍ غائب، فحاول استحضاره بالريشة والخنجر، في جدلية مذهلة بين الحب والفقد. القصائد في هذا الديوان ليست مجرد أبيات، إنها "فلسفة النهار" التي تعيد تشكيل نفسها لتواجه عتمة الليل، وهي محاولة لإثبات أن القلب، حتى في ذروة انكساره، يظل يبحث عن "سماء مفاجئة الوضوح".
إنه عملٌ يغوص في فلسفة التناقض؛ بين البشرة المضيئة والسواد المكتفي، وبين شغب الطفولة وترانيم البداوة. "حادثة انتحار" هو مرآة لكل نفسٍ أرهقها الشوق، وملاذٌ لكل من بحث عن لغةٍ تترجم صمت الانتظار. إنها تجربة إنسانية تقرأك قبل أن تقرأها، وتدعوك لتتأمل في تلك القبلة التي "تعيش في سماء السحر" وفي القلب الذي يرجو دائماً أن يثبت وجوده، ولو فوق جدارٍ بارد
Ahoj! Som Libroamiko, tvoj knižný radca.
Ako ti môžem pomôcť?