Nehodí sa? Žiadny problém! Tovar môžete vrátiť až do 30 dní
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
Až 30 dní na vrátenie tovaru
هل يمكن للحقيقة أن تظل حبيسة الجدران الصماء لآلاف السنين، أم أن صدى العدالة أقوى من صمت المقابر؟ في عملٍ يمزج بين جلال التاريخ ورهبة المسرح، ننتقل إلى قلب "طيبة" حيث يختلط عبق البخور بدماء الخيانة. لم تكن مجرد محاكمة لمتمردين، بل كانت مواجهة كبرى بين جيلين، وقيمتين، وعالمين؛ عالم يقدس العرش وآخر يصرخ من وجع الجوع.
عبر حوارات مكثفة ولغة أدبية تنساب كنهر النيل، يعيد الكاتب رسم ملامح "مؤامرة الحريم" الشهيرة، متسائلاً: هل القاتل هو من استل الخنجر، أم من زرع اليأس في القلوب؟ تتصاعد الأحداث في أروقة المحكمة وخلف ستور القصور، حيث الأمير "بنتاور" يقف ببريائه المكسور أمام والده الملك "رمسيس الثالث"، لنتساءل معه: هل كان اغتيال الفرعون جريمة نكراء أم محاولة أخيرة لإنقاذ وطن يتداعى؟
بين مؤامرات الكهنة، ودهاء الملكات، وحيرة القضاة الذين يرتجفون تحت ريشة "ماعت"، تأخذنا هذه المسرحية في رحلة إنسانية مذهلة. إنها ليست مجرد استحضار للماضي، بل هي مرآة تعكس صراعات السلطة، والشرعية، والعدل الذي يضيع أحياناً في دهاليز السياسة. هذا الكتاب دعوة لتنصت إلى الموتى وهم يتكلمون، لتكتشف أن التاريخ ليس مجرد "أكاذيب سخيفة"، بل هو صرخة ممتدة من الماضي لتوقظ ضمير الحاضر. إنها تجربة أدبية تستنطق الصمت، وتكشف أن وراء كل تاجٍ ذهبي.. سرٌ قد يحرق العرش ومن عليه
Ahoj! Som Libroamiko, tvoj knižný radca.
Ako ti môžem pomôcť?