Nehodí sa? Žiadny problém! Tovar môžete vrátiť až do 30 dní
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
Až 30 dní na vrátenie tovaru
هل تأملت يوماً في تلك الابتسامة الشاحبة التي يرتديها شابٌ في مقتبل العمر كدرعٍ أخير قبل السقوط؟ خلف الجدران العتيقة وفي سكون القرى الذي يسبق العاصفة، ثمة حكايا لا تُحكى، بل تُدفن. "باب العبور" ليست مجرد رواية تمرّ عليها عابراً، بل هي مرآةٌ صادقة تواجهنا بأسئلةٍ طالما هربنا منها: لماذا يختار من نُحب الرحيل بصمت؟ وكيف تصبح "حبة غلة" صغيرة هي البوابة الوحيدة المتبقية للهروب من واقعٍ لم يستوعب أنينهم؟
تبدأ الرحلة حين يعود "غيث"، الصحفي المثقل بأسئلة المدينة، إلى جذوره ليقتفي أثر صديقه "سيف". سيف الذي رحل تاركاً وراءه لغزاً لا يفسره العلم الصرف للدكتور صالح، ولا تطوقه خرافات العجوز عمران. في هذا العمل، ينسج الكاتب ببراعة أدبية مذهلة خيوطاً تتشابك فيها القضايا النفسية بالاحتلال الفكري، والدجل الذي يرتدي ثوب الطهارة بصوت الوطن الذي ينادي أبناءه. إنها رحلة في دهاليز النفس البشرية، وصراع مرير بين التمسك بالأرض والاستسلام للعدم. "باب العبور" تدعوك ألا تكتفي بالمشاهدة، بل أن تفتح الباب لتكتشف ما وراء الحريق الذي يلتهم الصدور قبل أن يصله الرماد. هل أنت مستعد للعبور؟ وهل ستجرؤ على النظر في المرآة؟
Ahoj! Som Libroamiko, tvoj knižný radca.
Ako ti môžem pomôcť?