Nehodí sa? Žiadny problém! Tovar môžete vrátiť až do 30 dní
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
Až 30 dní na vrátenie tovaru
في آخر أربع وعشرين ساعة من حياتي يفتح صادق حسن الخليلي نافذةً على اليوم الأخير من حياة زياد، الطبيب البيطري الذي لم يخض حربًا ولم يطلب بطولةً، لكن حياته ارتبطت بمصير مدينته اعتادت رحيل أبنائها بوتيرة يومية. رصاصةٌ غادرة عند بوابة مدجنةٍ تركت زياد معلَّقًا أربعًا وعشرين ساعةً بين الوعي والغياب، وفي تلك الساعات الأربع والعشرين يستعرض زياد شريط حياته في البيت الذي نشأ فيه، ويستذكر أخاه الذي غيّبته السجون، وأمُّه التي تستمدّ الصبر من آياتٍ تختلط بأصوات القصف، والريف الجنوبي الذي تحوّل من حقولٍ ومصانع أعلاف إلى خرائط رعب. ليست الرواية سيرةً ولا مرثيةً تقليدية، بل شهادةٌ تُعيد الاسم إلى صاحبه، وتسترد الإنسان من أرقام النشرات، وتضع القارئ أمام سؤالٍ واحد: كيف نحمي الموتى من موتٍ ثانٍ هو النسيان؟
Ahoj! Som Libroamiko, tvoj knižný radca.
Ako ti môžem pomôcť?