Nehodí sa? Žiadny problém! U nás môžete do 30 dní vrátiť
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
30 dní na vrátenie tovaru
كان فتح القسطنطينية حدثًا من الأحداث العظيمة في عمر الدولة العثمانية، في منتصف القرن الخامس عشر الميلادي: حيث بلغت معه دولة الخلافة أقصى ازدهارها، وعاشت أزهى عصورها. ومحرز قصب السبق في ذلك هو السلطان محمد الثاني الذي يعده المؤرخون واحدًا من أبرز الشخصيات التي حولت مجرى التاريخ الإسلامي والعالمي، بتصديه لآخر فلول الدولة البيزنطية في الشرق، وانتزاع القسطنطينية عاصمتهم ومعقلهم الأخير. والمؤلّف في هذا الكتاب يُلقي الضوء على الظروف التاريخية والسياسية التي احاطت بذلك السلطان القوي النجيب الذي تولى الحكم شابًا لا يجاوز الحادية والعشرين من عمره، واستطاع بحنكته ودهائه أن يوطد دعائم إمبراطوريته ويواصل التوسع، محققا ما عجز عنه أسلافه من فتح القسطنطينية وما وراءها. ويعرض المؤلف كذلك جوانب من شخصية الفاتح، وأسلوبه في الحكم والإدارة. وانعكاسات ذلك على نهضة دوليه وارتقائها.
Ahoj! Som Libroamiko, tvoj knižný radca.
Ako ti môžem pomôcť?