Nehodí sa? Žiadny problém! U nás môžete do 30 dní vrátiť
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
30 dní na vrátenie tovaru
يتناول هذا البحث ظاهرةً متكررة في الخطاب الإداري والسياسي الموريتاني، تتمثل في استعمال عبارة "بتوجيهات من فخامة الرئيس" وما شابهها من صيغ التمجيد الشخصي في الأداء العام، والتي تُخفي وراءها ثقافةً من النفاق الإداري والتزلف السياسي تتنافى مع مبادئ الشريعة الإسلامية وروح القانون الحديث. وقد سعى الباحث إلى تحليل هذه الظاهرة في ضوء المفهوم الشرعي للطاعة والولاء، وفي إطار القواعد القانونية المنظمة للوظيفة العمومية، مبينًا أن الإسلام يربط العمل العام بالأمانة والإخلاص لا بالمداهنة والمديح، وأن القوانين الوضعية تشدد على الحياد المؤسسي والشفافية الإدارية، وخلص البحث إلى أن هذه الثقافة تُضعف روح المؤسسية وتُكرّس الشخصنة وتُعطل مبدأ المساءلة، كما تُفسد القيم الأخلاقية التي يقوم عليها الحكم الرشيد. واقترح البحث معالجة متكاملة تقوم على إصلاح الخطاب الإداري، وتعزيز أخلاقيات الوظيفة، وتفعيل الرقابة القانونية، وإحياء قيم الصدق والنصيحة في العلاقة بين الحاكم والمحكوم، تحقيقًا للمصلحة العامة وصونًا لهيبة الدولة من الاستغلال الدعائي.