Nehodí sa? Žiadny problém! Tovar môžete vrátiť až do 30 dní
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
Až 30 dní na vrátenie tovaru
في زحام محطة "السادات"، حيث تتقاطع آلاف الحيوات وتتصادم الأنفاس اللاهثة خلف لقمة العيش، يسقط "آدم". ليس سقوطاً عابراً، بل هو انفجار داخلي صامت لجسدٍ لم يعد يحتمل ثقل ما يحمله. هناك، وسط جلبة القطارات ووجوه الغرباء، يمد "عيسى" يده لانتشال غريبٍ لا يجمعه به سوى جيرة جغرافية في "السيدة زينب" وأوجاعٍ مخبأة بعناية خلف الصمت.
تبدأ حكاية "ما لم يقله الرجال" من تلك اللحظة التي يقرر فيها القدر أن يجمع شتات نفسين؛ أحدهما يطارده اتصال غامض من "مستر م"، وحقيبة مبيعات تخفي خلف سحابها أكثر من مجرد بضائع، والآخر يحمل هموماً تزن جبالاً لكنها لا تُرى بالعين المجردة. هذا العمل ليس مجرد سردٍ لرحلة مرض أو لقاء عابر في عربة مترو، بل هو غوصٌ عميق في تلك المنطقة المعتمة من النفس البشرية التي يخشى الرجال عادةً الكشف عنها.
لماذا يختار البعض الصمت سبيلاً للنجاة؟ وما هو ذلك "الاتفاق" أو "الديل" الذي قد يبيع الإنسان من أجله راحته أو ربما روحه؟ تتحرك الشخصيات بين أزقة "السيدة زينب" العتيقة وبين صخب المواصلات العامة، حاملةً تساؤلات وجودية حول الخلاص، الوحدة، والنزيف الداخلي الذي لا يوقفه ضماد. "ما لم يقله الرجال" هي مرآة أدبية تعكس صرخاتنا المكتومة، وتكشف أن وراء كل وجه صامد في الزحام.. عالمٌ كامل يتداعى
Ahoj! Som Libroamiko, tvoj knižný radca.
Ako ti môžem pomôcť?