Nehodí sa? Žiadny problém! Tovar môžete vrátiť až do 30 dní
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
Až 30 dní na vrátenie tovaru
بين جدران البيوت، تُحاك قصص لا يراها أحد، قصصٌ أبطالها صغارٌ ينمون، وآباءٌ يحاولون جاهدين ألا يضلوا الطريق. في كتاب "التربية الأميرية"، يأخذنا محمود سليمان الغفري في رحلةٍ استثنائية تبدأ من القلب قبل أن تصل إلى العقل، ليخبرنا أن أبناءنا ليسوا مجرد رعايا ندير شؤونهم أو قوالب نُصيغها وفق أهوائنا، بل هم "أمراء" نستضيف أرواحهم لنهذبها، ونصغي إلى صمتهم قبل كلامهم، ونرافقهم في رحلة اكتشاف إنسانيتهم.
هذا الكتاب ليس مجرد دليل تربوي أو مجموعة من النظريات الجافة، بل هو بوصلة لكل أب يحاول، ولكل أم تُخطئ ثم تُعيد المحاولة بصبر المحب. ينبثق العمل من تجربة إنسانية عميقة، حيث يمزج الكاتب بين الحزم الذي يمنح الأمان، والحنان الذي يبني الثقة، فيما يطلق عليه "الحزم الحاني". يتدرج الكتاب بذكاء من سنوات الطفولة الأولى، حيث تُغرس الجذور التي لا تُرى، وصولاً إلى مرافقة المراهق في رحلة استقلاله الفكري، معيداً تعريف مفهوم السلطة الوالدية لتصبح شراكة قائمة على الاحترام والحوار الصادق.
"التربية الأميرية" دعوة لتتوقف عن كونك "مراقباً" لتصبح "رفيقاً"، ولتدرك أن كل كلمة، وكل لحظة إنصات، هي استثمار في إنسان سيحمل قيمك بثبات في زمانٍ غير زمانك. إنه بلسم للقلوب المرهقة من عناء التربية، ورسالة رجاء تؤكد أن الحب الواعي هو المعجزة الوحيد التي نحتاجها لنصنع من أبنائنا أشخاصاً يفتخرون بأنفسهم قبل أن نفتخر نحن بهم
Ahoj! Som Libroamiko, tvoj knižný radca.
Ako ti môžem pomôcť?