Nehodí sa? Žiadny problém! Tovar môžete vrátiť až do 30 dní
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
Až 30 dní na vrátenie tovaru
عن تلك المسافة الممتدة بين صرخة الميلاد الأولى وانكسارات النضج المتأخرة، وعن "العيل" الذي كان يخشى غدر الأستاذة ومفاجآت الامتحانات، ليجد نفسه فجأة في مواجهة امتحان أكبر يدعى "الحياة".. يأتي كتاب من الياء للألف.
هذا العمل ليس مجرد نصوص بالعامية المصرية، بل هو مرآة مشروخة تعكس ملامحنا جميعًا؛ ملامح أولئك الذين يقفون في طوابير الخبز، ويختبئون في قصائد الشعر هربًا من ضجيج "الرأسمالية" وسيطرة "الدولار". يتنقل بنا محمد الجوايدي في رحلة عكسية تبدأ من الياء-حيث منتهى الألم والخبرة والوحدة-وصولاً إلى الألف-حيث البدايات البكر، والدهشة الأولى، والقلب الذي لم يلوثه زحام المدينة بعد.
بين جدران "قهوة الحلمية" وذكريات "عم عايش"، ينسج الكاتب تساؤلات وجودية حول الهزيمة والانتصار، الحب والفراق، والوحدة التي تصفعنا كالسيف. هل نحن حقًا أصحاب الدار أم مجرد ضيوف على أرض الحقيقة؟ ولماذا نشعر أحيانًا أننا "فكة" في يد زمن لا يرحم؟ إنها نصوص كُتبت بمداد القلب، تارة بروح ثائرة على "الشبيحة" والظلم، وتارة برقة حمامة تلوف على مآذن الريف. إذا كنت تبحث عن نص يشبهك، يربت على كتفك حين تخذلك "البورصة" وتواسيك فيه "قمرة" شقية، فافتح هذا الكتاب.. واقرأ نفسك "من الياء للألف"
Ahoj! Som Libroamiko, tvoj knižný radca.
Ako ti môžem pomôcť?