Nehodí sa? Žiadny problém! Tovar môžete vrátiť až do 30 dní
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
Až 30 dní na vrátenie tovaru
بين أروقة التاريخ التي ضجت بصراعات القوة وسعي السلاطين، ينسلُّ صوت الأديب عباس محمود العقاد ليحكي قصةً ليست ككل القصص، تبدأ من قلب "بيت النبوة" وتتمدد لتصنع إمبراطورية غيرت وجه العالم الإسلامي. في هذا الكتاب، نحن لسنا أمام مجرد سرد تاريخي جاف، بل نحن أمام رحلة وجدانية تبحث في أثر "الوراثة" النبوية، وكيف تجلت ملامح الطهر والصمود في شخصية السيدة فاطمة الزهراء، لتكون هي النواة والمصدر الذي استمدت منه "الدولة الفاطمية" شرعيتها وقوتها.
يتدرج العقاد في أسلوبه الساحر من دفء البيت النبوي وعاطفة الأمومة لدى السيدة خديجة رضي الله عنها ، وصولاً إلى غموض الدعوة الإسماعيلية التي طافت الآفاق، والسر الذي جعل من اسم "فاطمة" رضي الله عنها رايةً تُرفع فوق القصور والمنابر من بلاد المغرب إلى قلب القاهرة. هل كانت الدولة الفاطمية مجرد طموح سياسي؟ أم كانت امتداداً لروحانية عميقة وميراثٍ لم يمت؟ يغوص الكتاب في تحليل الشخصيات، وتفكيك الشائعات السياسية، والبحث عن الحقيقة الغائبة بين ثنايا المذاهب، مقدماً رؤية إنسانية ملهمة تجمع بين تقديس العظمة الإنسانية ودقة البحث التاريخي. إنها دعوة لتأمل كيف يمكن لروح واحدة أن تُحيي أمة، وكيف يتحول الحب والميراث إلى قوة تاريخية لا تُقهر، في أسلوب أدبي رفيع لا يملك القارئ معه إلا أن يشعر بأنه جزء من هذا النسيج العظيم
Ahoj! Som Libroamiko, tvoj knižný radca.
Ako ti môžem pomôcť?