Nehodí sa? Žiadny problém! U nás môžete do 30 dní vrátiť
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
30 dní na vrátenie tovaru
حكايا الذين تركو قلوبهم على طاولة النسيان
في زاوية دافئة من مقهى يطل على البحر، حيث تتصاعد رائحة القهوة المختمرة بالحنين، ولدت هذه الكلمات. هذا الكتاب ليس مجرد نصوص أدبية، بل هو مرآة عاكسة للأرواح التي عبرت حياتنا كالنسمة ثم اختفت، تاركة وراءها صدىً لا يشيخ وغصة لا تنتهي.
تبدأ الرحلة مع "الفتاة التي نسيت اسمها"، تلك التي كانت تجلس كل صباح لتكتب اسماً مختلفاً على كوب قهوتها، وكأنها تحاول الهرب من هويتها أو البحث عن ذات ضاعت في زحام الأيام. ومن خلالها، تأخذنا شاهندا أبو زيد في رحلة سيكولوجية وأدبية عميقة، تطوف بنا بين رسائل كتبت ولم تجد طريقاً لأصحابها، ووجوه ألفناها في زحام الانتظار لكننا لم نجرؤ يوماً على سؤالها: "من أنتِ؟".
يتدرج الكتاب بين الغموض الذي يلف الغرباء، والإلهام الذي ينبع من فهمنا لأوجاعهم. إنه نداء لكل من شعر يوماً بأنه غير مفهوم، لكل من جلس أمام كوب قهوة بارد يبتسم للعابرين ويخفي خلف ابتسامته مدينة من الحنين. "من هنا مر الغريب" هو محاولة لاستعادة الذات من خلال تتبع أثر الآخرين، وهو اعتراف صريح بأن بعض اللقاءات تظل باقية فينا رغم الغياب، وأن الوجع الحقيقي ليس في الرحيل، بل في كلماتنا التي تأجلت حتى فات أوانها.
هذا الكتاب لا يوثق الآخرين فحسب، بل هو دعوة لتتذكر نفسك، حين كنت يوماً ذلك العابر الذي ترك قلبه فوق طاولة النسيان ومضى
Ahoj! Som Libroamiko, tvoj knižný radca.
Ako ti môžem pomôcť?