Nehodí sa? Žiadny problém! Tovar môžete vrátiť až do 30 dní
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
Až 30 dní na vrátenie tovaru
عن الوقوف على حافة الذاكرة، وبناء بيوتٍ من قصيد..
هذا ليس مجرد ديوان شعر، إنه اعترافٌ طويل مكتوب بمدادِ الروح، ومحاولة أخيرة لترميم انكسارات القلب التي خلفها الغياب. يبدأ أحمد عثمان رحلته من نقطة الصفر الموجعة؛ من لحظة انكسار الظهر برحيل الأب، المعلم، والسند. في "إنت عمري"، نجد أنفسنا أمام شاعرٍ لا يكتب ليمدح الحزن، بل يكتب لينجو منه، متسائلاً بلسان طفلٍ تائه في زحام العشرين: "إزاي سافرت يا بابا والباسبور معايا؟".
تتدرج نبرة الديوان بين عتمة الفقد التي تجعل شمس الظهر "حالكة"، وبين ومضات الحب التي تظهر كقشة نجاة لغريق. ينتقل بنا الكاتب من رثاءٍ يمزق نياط القلب إلى قصائد العامية المصرية الرقيقة التي تغازل الأمل، حيث "إيسوك" الصينية تصبح نغمة موسيقية، وحيث تتحول جراح الماضي إلى "بورتريه" يُعرض في معرض الحياة.
هذا العمل هو رحلة إنسانية طبيعية، تخاطب كل من ذاق مرارة الفقد ولم يجد من يطبطب على كتفه، وكل من بحث عن "الونس" في عيون الغرباء ولم يجده إلا في رصيف الذكرى الأولى. إنه دعوة لمواجهة "حزنبل" الحياة بالضحك، ولإطفاء شموع الوجع واحدة تلو الأخرى حتى نصل إلى فجرٍ جديد. "إنت عمري" هو قصة كل واحد منا حين يقرر أن يحوّل "علقم" الأيام إلى سكر، وأن يطير من غير أجنحة فوق أسوار الواقع
Ahoj! Som Libroamiko, tvoj knižný radca.
Ako ti môžem pomôcť?