Nehodí sa? Žiadny problém! U nás môžete do 30 dní vrátiť
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
30 dní na vrátenie tovaru
بين ركام البيوت التي لم تعد تشبه البيوت، ومن قلب غزة التي تحتضن أبناءها بيدين مرتجفتين من القهر، ينبثق هذا الكتاب ليحكي قصة جيلٍ وُلد في "وطنٍ منسيّ". هو ليس مجرد تأريخ للأحداث، بل هو نبضٌ لكاتبة شابة، زوجة شهيد، قررت أن ترتّب حزنها فوق السطور وتبحث عن هويةٍ سُرقت قبل أن تولد.
يأخذنا العمل في رحلة خيالية واقعية تبدأ بلقاءٍ بين طفلة بريئة وأمها "غزة"، لتسألها بفضولٍ موجع عن "الجدة فلسطين". ومن خلال هذا الحوار الدافئ والمرير، تتجلى معالم المدن الأسيرة؛ يافا عروس البحر، وحيفا وجبلها الشامخ، والقدس السند والقبلة. تصف الكاتبة هذه المدن كأخواتٍ تفرّق شملهن، يسكنّ في الذاكرة أكثر مما يسكنّ على الخريطة.
في "مأساة وطن مجروح"، ستشعر ببرودة الصاروخ الذي يقطع خيال الطفولة، وبرائحة الزيتون التي تأبى أن تغادر الروح. إنه كتابٌ يمزج بين براءة التساؤل وقسوة الواقع، يوثق وجع الحصار ومرارة الفقد، ويؤكد أن القضية لا تموت ما دام هناك جيلٌ يسلمها لجيل. هو صرخة مكتومة وذاكرة حيّة، ودعوة لكل من يريد أن يرى فلسطين بعيون حفيدةٍ لم تزرها يوماً، لكنها تحمل ترابها في ثنايا قلبها. هذا الكتاب ليس مجرد ورق، إنه اعتراف بالانتماء لوطنٍ يسكننا ولا نسكنه، وقصة وجعٍ صامدٍ لن ينتهي سطرها الأخير إلا بالحرية
Ahoj! Som Libroamiko, tvoj knižný radca.
Ako ti môžem pomôcť?