Nehodí sa? Žiadny problém! U nás môžete do 30 dní vrátiť
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
30 dní na vrátenie tovaru
في عتمة الليالي التي لا تنتهي، حيث يغدو الجسد قفصاً من الأسلاك الشائكة، والوجع لغةً وحيدة لا يفهمها الأطباء، بدأت رحلة نهلة عاطف. لم يكن الأمر مجرد تشخيص لمرض غامض يُدعى "الفيبروميالجيا"، بل كان مواجهةً شرسة مع "الغول" الذي يلتهم الأحلام، ويحطم الخطط، ويترك الروح معلقة في فراغ الاكتئاب والعزلة.
هذا الكتاب ليس مجرد مذكرات مريضة، بل هو خارطة طريق رُسمت بدموع الألم وبارقة الأمل. تبدأ الحكاية من غرف الفحص الباردة والكلمات المحبطة التي تدعي أنه "لا علاج"، لتنتقل بنا الكاتبة إلى عمق التجربة الإنسانية؛ حيث تكتشف أن الجسد المنهك ليس عدواً، بل هو طفل يصرخ طالباً الرعاية. من خلال صفحاته، نرافق نهلة وهي تكسر قيود الفراش بعد ستة أشهر من الاستسلام، لتبدأ خطواتها الأولى نحو "وعي الشفاء".
بين طيات الكتاب، يتجلى مزيج فريد بين العلم والروح؛ فنهلة ليست فقط مدربة صحة وتغذية، بل هي باحثة في أعماق النفس البشرية. تأخذنا في رحلة لاكتشاف الذات، مواجهة المعتقدات الموروثة، وفك شفرات الجهاز العصبي المهتز. هو دعوة لكل من يشعر بالضياع وسط آلامه ليعيد صياغة هويته، ليدرك أن الشفاء لا يبدأ من الأدوية فحسب، بل من اللحظة التي يقرر فيها أن يكون هو "الرقم واحد" في حياته. إنه كتاب يهمس في أذن كل متألم: "لستِ وحدكِ، والوجع ليس نهاية الطريق، بل هو بداية الميلاد الجديد
Ahoj! Som Libroamiko, tvoj knižný radca.
Ako ti môžem pomôcť?