Nehodí sa? Žiadny problém! U nás môžete do 30 dní vrátiť
S darčekovým poukazom nešliapnete vedľa. Obdarovaný si za darčekový poukaz môže vybrať čokoľvek z našej ponuky.
30 dní na vrátenie tovaru
على الرغم من الاهتمام المتزايد بالدبلوماسية الرقمية، إلا أن الدراسات حتى الآن قليلة في تقييم مدى نجاح وزارات الخارجية في استثمار إمكاناتها. كما أهملت الدراسات فهم الكيفية التي يعرّف بها الدبلوماسيون الدبلوماسية الرقمية ويتصورون ممارستها. يستكشف هذا المقال نموذج الدبلوماسية الرقمية الذي اعتمدته أربع وزارات خارجية من خلال مقابلات واستبيانات مع الممارسين. تشير نتائج المقارنة عبر الوطنية إلى أن وزارات الخارجية استطاعت إضفاء الطابع المؤسسي على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من خلال تطوير أفضل الممارسات وتدريب الدبلوماسيين. ومع ذلك، يبدو أن وزارات الخارجية تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي للتأثير على النخب بدلاً من تعزيز الحوار مع الشعوب الأجنبية. كما تشير النتائج إلى أن الوزارات والجماهير على وسائل التواصل الاجتماعي تتفاوض بشأن أدوارها في عملية الاتصال عبر الإنترنت. وعلى الرغم من أن وسائل التواصل الاجتماعي تُستخدم لتجاوز حدود الدبلوماسية التقليدية وإدارة الصورة الوطنية، فإن وزارات الخارجية تفشل في التعاون مع الجهات غير الحكومية أو استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر للمعلومات لصانعي السياسات. وبالتالي، ورغم أن الدبلوماسية أصبحت شبكية، إلا أنها ما زالت متمركزة حول الدولة. وأخيراً، على مستوى السفارات، أصبح السفراء الآن بمثابة حراس البوابة الرقمية.